وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه صرح السيد عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية: اليوم، انه تشرفنا باستضافة اللواء حاتمي، القائد العام للجيش الإيراني، وقادة مختلف القوات المسلحة. وكانت هذه الاستضافة مصدر فخر واعتزاز لنا.
وأضاف: اليوم، نتواجد في مجال الدبلوماسية بقوة قواتنا المسلحة، ما يعني أن نفوذها وقوتها قد ردعت أعداءنا عن أي خيار عسكري، وستواصل القيام بذلك في المستقبل. إذا استطعنا التواجد بقوة في مجال الدبلوماسية والسعي لتحقيق مصالحنا، فذلك بالاعتماد على قواتنا المسلحة التي ردعت أي عدو أجنبي عن أي تعدٍّ على أرض الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجوها وبحرها.
وقال وزير الخارجية: إن العمل الميداني والدبلوماسية اليوم يسيران جنباً إلى جنب، أي أنهما يسيران في خندق واحد، وفي ساحة واحدة، وقد بلغنا نوعاً من الوحدة، وبإذن الله، وبنفس القوة، سندافع عن المصالح الوطنية الإيرانية، ومصالح وحقوق الشعب الإيراني في الحملات الدبلوماسية.
وأضاف عراقجي: لقد دخلنا الآن مرحلة جديدة من المفاوضات، وهذه المرحلة هي ثمرة عام من المقاومة من قبل الشعب الإيراني والقوات المسلحة الإيرانية ضد جميع الضغوط والتهديدات والحرب التي اندلعت. إن قوة الشعب الإيراني ومقاومته وثباته هي أهم سند للقوات المسلحة والدبلوماسيين على حد سواء، لتمكينهم من الدفاع عن مصالح إيران بقوة.
وأوضح قائلاً: بإذن الله، سنواصل عملية التفاوض هذه من موقع متكافئ قائم على الاحترام والمصالح المشتركة، وإذا رأينا جدية من الجانب الآخر، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية جادة تماماً أيضاً وسنمضي قدماً في هذا المسار، لكننا سنسلك هذا المسار بعيون مفتوحة، في ضوء جميع التجارب السابقة، دون الثقة بالجانب الآخر، وبقلب دافئ تجاه القوات المسلحة، بإذن الله.
/انتهى/
تعليقك